Talk to Sales

Benchmarks

View scores and output across OCR models spanning many document categories.

Want to run these evals on your own documents?

Talk to Sales
Page 1

خدمات ليجونير

https://ar.ligonier.org

الْفَحْصِ الدَّقِيقِ وَالتَّحْلِيلِ، لَمْ يَكُنْ فِي الْوَاقِعِ انْتِهَاجًا لِقَانُونِ عَدَمِ التَّنَاقُضِ. وَلَمَّا انْتَهَيْنَا، لَمْ يَعُدْ فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ الَّذِي زَعَمَ أَنَّهُ مَلِيءٌ بِالتَّنَاقُضَاتِ أَيُّ تَنَاقُضِ، بِحَسَبٍ تَحْلِيلِهِ. يَجِبُ أَنْ أَقُولَ إِنَّنِي ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَأْتِي إِلَيَّ بِنُصُوصٍ أَصْعَبَ مِنَ الَّتِي أَتَى بِهَا". لَكِنْ قُلْتُ لَهُ: "أَتَرَى الْآنَ أَنَّ تَصْرِيحَكَ بِأَنَّ الْكِتَابَ الْمُقَدَّسَ مَلِيءٌ بِالتَّنَاقُضَاتِ لَيْسَ سَلِيمًا؟" فَأَجَابَنِي: لَكِنْ انْظُرْ إِلَى مَا تَوَجَّبَ عَلَيْكَ فِعْلُهُ. كَانَ عَلَيْكَ اسْتِخْدَامُ فَلْسَفَةِ إِعَادَةِ النَّظَرِ، وَبَذْلُ جُهْدٍ مُضْنٍ". وَقَالَ: "كَانَ عَلَيْكَ اسْتِخْدَامُ رُسُومٍ فِينْ الْبَيَانِيَّةِ، وَكُلُّ ذَلِكَ، لِلْهُرُوبِ مِمَّا هُوَ بَدِيهِيٌّ. لِمَ لَا تَعْتَرِفُ بِمَا هُوَ بَدِيهِيٌّ، وَهُوَ أَنَّ الْكِتَابَ الْمُقَدَّسَ مَلِيءٌ بِالتَّنَاقُضَاتِ؟" فَقُلْتُ: لِأَنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ بَدِيهِيًا بِالنِّسْبَةِ إِلَيَّ. فَمَا هُوَ بَدِيهِيٌّ هُوَ أَنَّ حَاصِلَ ضَرْبِ ثَلَاثِينَ فِي صِفْرٍ يُسَاوِي صِفْرًا". لَكِنْ أُكَرِّرُ، هَذِهِ هِيَ مُهِمَّةُ الْمُدَافِعِينَ عَنِ الْعَقَائِدِ الْمَسِيحِيَّةِ. فَكُلَّمَا اتَّهَمَ أَحَدُهُمْ الْكِتَابَ الْمُقَدَّسَ بِأَنَّهُ مَلِيءٌ بِالتَّنَاقُضَاتِ، أَوْ حَتَّى إِنِ اتَّهَمَهُ بِأَنَّ بِهِ تَنَاقُضًا وَاحِدًا، يَجِبُ أَنْ نَكُونَ مُسْتَعِدِّينَ لِلْمُجَاوَبَةِ عَلَى هَذَا الزَّعْمِ.

كُنْتُ لِأَفْعَلَ الْأَمْرَ نَفْسَهُ مَعَ حَفِيدِي ذِي السَّادِسَةَ عَشْرَةَ. كُنْتُ لِأَقُولَ لَهُ: "انْظُرْ، لَدَيَّ وَرَقَةٌ نَقْدِيَّةٌ بِقِيمَةِ عَشَرَةِ دُولَارَاتٍ فِي مَحْفَظَتِي، تَقُولُ إِنَّهُ لَا تُوجَدُ تَنَاقُضَاتٌ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ". ثُمَّ سَأَجْلِبُ مَحْفَظَتِي وَأُخْرِجُ وَرَقَةَ الْعَشَرَةِ دُولَارَاتٍ، الَّتِي كُنْتُ قَدْ كَتَبْتُ عَلَيْهَا: "لَا تُوجَدُ تَنَاقُضَاتٌ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ". لَكِنَّهُ لَمْ يَعُدْ يُصَدِّقُنِي حِينَ أَفْعَلُ ذَلِكَ، وَتَعَلَّمَ أَلَّا يَثِقَ بِي. لَكِنْ جِدّيًا، كُنْتُ لِأَقُولَ لَهُ: "اذْهَبْ وَقُمْ بِدِرَاسَتِكَ، وَعُدْ إِلَيَّ بِقَائِمَةٍ مِنَ التَّنَاقُضَاتِ، وَسَنَتَحَدَّثُ عَنْهَا". أَقْتَرِحُ عَلَيْكَ فِعْلَ الْأَمْرِ نَفْسِهِ. وَإِذَا لَمْ تَتَمَكَّنْ مِنَ الْإِجَابَةِ عَلَيْهَا، تُوجَدُ كُتُبُ. قَدَّمَ جَلِيزُونَ ارْشَرْ مُسَاهَمَةً ضَخْمَةً فِي الدَّرَاسَاتِ الْمَسِيحِيَّةِ فِي هَذَا الشَّأْنِ. وَهُوَ رَجُلٌ يُتْقِنُ نَحْوَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَوْ خَمْسَ عَشْرَةَ لُغَةً، حَاصِل عَلَى الدُّكْتُورَاه مِنْ هَارْفَارْدْ، وَأُسْتَاذُ مُتَقَاعِدُ لِلْعَهْدِ الْقَدِيمِ بِكُلِّيَّةِ تُرِينِيتِي فِي شِيكَاغُو. وَكَتَبَ كِتَابًا سَمِيكًا بِعُنْوَانِ "مُشْكِلَاتُ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ"، حَيْثُ يَتَنَاوَلُ النُّصُوصَ الْمُعْتَادَةَ الَّتِي يَقْتَبِسُهَا النَّاسُ لِزَعْمِ وُجُودِ تَنَاقُضَاتٍ، وَيُقَدِّمُ الْحُلُولَ لَهَا. وَهُوَ مَصْدَرُ مُسَاعَدَةٍ رَائِعُ لِلْمُؤْمِنِينَ. وَإِلَيْكَ الْأَمْرُ التَّالِي الَّذِي يَلْزَمُ مَعْرِفَتُهُ. فَإِذَا طَرَحَ عَلَيْكَ أَحَدُهُمْ سُؤَالًا عَجِزْتَ عَنِ الْإِجَابَةِ عَنْهُ، عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ صَادِقًا فِكْرِيًّا. فَلَا تَفْزَعْ عَلَى الْفَوْرِ، بَلْ قُلْ لِنَفْسِكَ: "مَهْلًا، رُبَّمَا لَسْتُ أَوَّلَ شَخْصٍ وَاجَهَ هَذِهِ الْمُشْكَلَةَ مِنْ قَبْلُ. رُبَّمَا يُوجَدُ تَارِيخُ كَامِلُ مِنَ الدَّفَاعِ عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ لَا أَعِي وُجُودَهُ. تَحَقَّقْ مِنَ الْأَمْرِ قَبْلَ أَنْ تَقْفِرَ إِلَى الِاسْتِنْتَاجِ بِأَنَّ الْكِتَابَ الْمُقَدَّسَ غَيْرُ مَنِيعٍ كَمَا قَدْ يَبْدُو لِلْوَهْلَةِ الْأُولَى.

سَائِلُ: أَرْ سِي، مَا الصَّلَةُ بَيْنَ السُّلُوكِ الْمَسِيحِيِّ وَعِلْمِ الدَّفَاعِيَّاتِ؟ تَحَدَّثْتَ كَثِيرًا عَمَّا يَجِبُ أَنْ نَفْعَلَهُ بِأَذْهَانِنَا، وَكَيْفَ يَجِبُ أَنْ نُفَكِّرَ فِي الرَّدِّ عَلَى الِاعْتِرَاضَاتِ عَلَى الْإِيمَانِ الْمَسِيحِيِّ. لَكِنْ مَا دَوْرُ السُّلُوكِ الْمَسِيحِيِّ فِي ذَلِكَ؟

أَرْ. سِي. سْبِرُولُ: مِنَ الْأُمُورِ اللَّافِتَةِ الَّتِي نُلَاحِظُهَا فِي الْكَنِيسَةِ الْأُولَى، أَنَّ الدَّفَاعِيَّ الْأَوَّلَ يُوسْتِينُوسُ الشَّهِيدَ، مَثَلًا، وَكَانَ وَاحِدًا مِنْ أَوَّلِ الدَّفَاعِيِّينَ الَّذِي كَتَبَ "دِفَاعًا" لِلْإِمْبِرَاطُورِ أَنْطُونْيُوسْ بِيُوسٌ، بَعْدَ تَقْدِيمِ دِفَاعِهِ الْفَلْسَفِيِّ عَنْ

info@ar.ligonier.org

٤

© ٢٠٢٢ جميع الحقوق محفوظة